دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

منظمة العفو الدولية تحمل دمشق مسؤولية الأحداث الدموية في الساحل السورية وتصفها بـ “جرائم حرب”

أوغاريت بوست (مركز الأخبار) – وصفت منظمة العفو الدولية الأحداث التي شهدتها منطقة الساحل السوري بـ “جرائم حرب”، وحملت الحكومة المؤقتة في دمشق مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها الصادر يوم أمس، أن “ميليشيات موالية للحكومة قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025”.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية، وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن السلطات أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، إن هذا النوع من القتل المتعمد يرقى لمستوى “جرائم حرب”، داعيةً إلى “محاسبة المسؤولين عن هذه المجزرة الجماعية الوحشية”.
وشددت على أن “غياب العدالة قد يُعيد سوريا إلى دوامة جديدة من الفظائع وسفك الدماء”، ودعت إلى إجراء “تحقيقات مستقلة وفعالة” في هذه الجرائم، و”ضمان عدم وجود مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في مناصب قد تمكّنهم من تكرار جرائمهم” و”احترام حقوق الضحايا في معرفة الحقيقة ونيل العدالة والتعويض”.
وخلال الأيام الماضية، تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، صورة نقلها أيضاً المرصد السوري لحقوق الإنسان، لطفل من مدينة بانياس الساحلية التابعة لمحافظة طرطوس، قتل في أول يوم من عيد الفطر في سوريا.
وقد تأكد قسم التحقق في بي بي سي من أن صورة الطفل المتداولة حديثة، ولم تنشر في الأحداث السابقة التي شهدتها البلاد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 12 مدنياً غالبيتهم من الطائفة العلوية قُتلوا الاثنين الفائت، برصاص مسلحين في وسط وغرب سوريا، بعد أسابيع من أعمال عنف قُتل فيها مئات المدنيين غالبيتهم أيضاً من الأقلية العلوية غرب البلاد.
وأرغمت أعمال العنف هذه، وهي الأسوأ منذ سقوط نظام بالأسد في كانون الأول/ديسمبر، أكثر من 21 ألف شخص على الفرار نحو لبنان المجاور، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
المصدر: منظمة العفو الدولية + وكالات