دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

مصادر لرويترز: روسيا تصعد ضرباتها في شمال غرب سوريا وتركيا ترسل تعزيزات قبل القمة

قالت عدة مصادر إن تركيا أرسلت تعزيزات إلى آخر جيب يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في شمال غرب سوريا في الوقت الذي كثفت فيه روسيا الضربات الجوية هناك يوم الأحد، وذلك قبل ثلاثة أيام من اجتماع الزعيمين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان لإجراء محادثات.

وقال سكان ومصادر معارضة ومصادر عسكرية إن طائرات روسية قصفت اليوم جويا قرى حول مدينة عفرين – التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة المدعومون من تركيا والتي تصاعدت الأسبوع الماضي- بشكل مكثف.

وقالت مصادر في المعارضة إن خمسة مقاتلين على الأقل من فصيل مدعوم من تركيا قتلوا وأصيب 12 مدنيا على الأقل نتيجة قصف الطائرات الروسية، وفقا لشبكة من مراقبي الطائرات الذين وثقوا مشاهدة مقاتلات نفاثة.

وامتدت حملة القصف الروسية من جبل الزاوية بمحافظة إدلب إلى الشمال الغربي إلى عفرين قرب الحدود التركية، وكذلك بقصف من مواقع للجيش السوري بدعم من الميليشيات المدعومة من إيران.

وقال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني، لرويترز إن التصعيد الروسي اشتد هذا الأسبوع وبدأ من محافظة إدلب ويمتد الآن إلى مناطق في شمال محافظة حلب على طول الحدود.

ويأتي هذا التصعيد قبل أيام من لقاء الرئيس التركي أردوغان بالرئيس الروسي بوتين في سوتشي يوم الأربعاء لمناقشة اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي أنهى هجومًا للجيش السوري بقيادة روسيا أدى إلى نزوح قرابة مليون شخص في إدلب، في أكبر نزوح إنساني في سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في نيويورك يوم السبت إن التقدم في تنفيذ الاتفاق بطيء. وقالت وكالة تاس للأنباء إن القمة ستناقش أيضا التزام أنقرة بإنهاء الوجود المتشدد.

وعزز وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة مكاسب كبيرة للجيش السوري والميليشيات المدعومة من إيران، لكن الانتشار الكبير للقوات التركية داخل محافظة إدلب أوقف المزيد من التقدم في الهجوم الذي تقوده روسيا.

ويعيش أكثر من أربعة ملايين شخص في معارضة مكتظة بالسكان يسيطر عليها شمال غرب البلاد، بما في ذلك نصف مليون في خيام مؤقتة على طول الحدود التركية.

وقال قادة عسكريون ينسقون مع الجيش التركي، في إشارة إلى تصميم الأخيرة  على ردع أي هجوم متجدد لاستعادة المعقل، بأن الجيش التركي عزز في الأسبوعين الماضيين عشرات القواعد التي يتمركز فيها الآلاف من القوات.

وأضاف حمود أن “انتشار الجيش التركي يتخذ موقفا قتاليا مع تعزيز جميع القواعد العسكرية وتدفق في القوافل سواء كانت مدرعة أو مقاتلات أو عتادا”.

وقالت مصادر عسكرية إن رتلًا عسكريًا تركيًا ضخمًا يحمل راجمات صواريخ ودبابات دخلت سوريا ليلا وشوهد في اتجاه جبل الزاوية حيث تنتشر القواعد التركية.

ونفذ الجيش التركي عدة عمليات منذ عام 2016 غيرت مسار الصراع السوري في الشمال. ولم تعط أنقرة رقما بشأن نشر قواتها.

المصدر: وكالة رويترز

ترجمة: أوغاريت بوست