دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

صحيفة: مسؤولون إسرائيليون سيحثون بايدن لفرض عقوبات “مؤلمة” ضد ايران اذا تخلت الأخيرة عن المحادثات النووية

ستسمح زيارة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولاتا، إلى واشنطن، للحليفين بتبادل المعلومات الاستخباراتية وتطوير تقييم لمدى تقدم برنامج طهران النووي.

قالت مصادر مشاركة في المحادثات المزمعة بين مستشاري الأمن القومي الإسرائيلي والأمريكي في واشنطن يوم الثلاثاء، إن الإسرائيليين سيطلبون من الولايات المتحدة صياغة خطة احتياطية في حالة عدم عودة إيران إلى المحادثات بشأن اتفاق نووي أكثر جوهري.

وقبيل الاجتماع بين الإسرائيليين إيال هولاتا وجيك سوليفان، قالت مصادر إن إسرائيل تريد من الأمريكيين فرض عقوبات كبيرة و “مؤلمة” على إيران إذا لم توقع على الصفقة.

ويهدف هذا إلى إقناع الجمهورية الإسلامية بالانضمام إلى محادثات بشأن صفقة أكثر جوهرية و “أطول وأقوى” في السنوات المقبلة مع الولايات المتحدة، والتخلي عن أهدافها العسكرية.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن كبار المسؤولين الأمريكيين سيخبرون نظرائهم الإسرائيليين يوم الثلاثاء أن إدارة بايدن لا تزال ملتزمة بالدبلوماسية مع إيران، لكن إذا لزم الأمر ستكون مستعدة لاتخاذ “سبل أخرى” لضمان عدم حصول طهران على السلاح النووي.

وقال المسؤول إن زيارة هولاتا لواشنطن ستسمح للحليفين بتبادل المعلومات الاستخباراتية وتطوير “تقييم أساسي” لمدى تقدم برنامج طهران النووي.

وبموجب اتفاق أبرم عام 2015، قلصت إيران برنامج تخصيب اليورانيوم، وهو طريق محتمل لامتلاك أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. الا ان الرئيس دونالد ترامب انسحب من الاتفاق في 2018، كما تعارض الحكومة الإسرائيلية جهود الولايات المتحدة لإحيائها.

وبعبارات عامة، يعتقد الخبراء الأمريكيون أن الوقت الذي ستستغرقه إيران لتحقيق “اختراق” نووي انخفض من حوالي 12 شهرًا إلى فترة تبلغ حوالي بضعة أشهر منذ انسحاب ترامب، بحسب مسؤول.

وقال المسؤول للصحفيين قبل المحادثات “من الواضح أن هذا مقلق للغاية”.

ونفت إيران باستمرار أنها تطور أسلحة نووية.

وردد المسؤول تصريحات الرئيس جو بايدن في اجتماع بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في آب، وقال: “نحن بالطبع ما زلنا ملتزمين بالمسار الدبلوماسي”.

واضاف”لكن من الواضح أنه إذا لم ينجح ذلك، فهناك طرق أخرى للسعي وراءها، ونحن ملتزمون تمامًا بضمان ألا تطور إيران سلاحًا نوويًا”.

وردا على سؤال حول الإجراءات التي يجري النظر فيها وما إذا كان ذلك سيشمل خيارات عسكرية، قال المسؤول “سنكون مستعدين لاتخاذ الإجراءات الضرورية” لكنه لم يخض في التفاصيل.

وقال المسؤول إن إيران “ترسل إشارات إلى عدد من الأطراف بأنها تستعد للعودة إلى فيينا”، حيث أجرت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في وقت سابق هذا العام والتي توقفت فيما بعد.

لكن وزير الخارجية الإيراني قال يوم السبت، في إشارة إلى استمرار وجود عقبات، إنه يتعين على الولايات المتحدة أولاً الإفراج عن 10 مليارات دولار من أموال طهران المجمدة كبادرة حسن النية، وهو أمر لم تظهر إدارة بايدن أي استعداد للقيام به.

وأوضح بينيت أنه يريد من بايدن أن يشدد موقفه ضد إيران، العدو الإقليمي اللدود لإسرائيل.

المصدر: صحيفة الهآرتس الاسرائيلية

ترجمة: أوغاريت بوست