دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

رسالة للأسد: تفاصيل جديدة وراء الهجوم غير المعتاد في سوريا المنسوب لإسرائيل

قُتل ما لا يقل عن 82 مسلحاً وقائداً من ميليشيات حزب الله أثناء استضافتهم من قبل الرئيس السوري، والتوقيت في ذروة مفاوضات وقف إطلاق النار ليس مصادفة؛ “الهجمات الإسرائيلية في سوريا زادت بشكل كبير، سواء من حيث الوتيرة أو النطاق”.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الخميس، بمقتل ما لا يقل عن 82 مسلحاً وقائداً من الميليشيات الموالية لإيران ومنظمة حزب الله اللبنانية في الهجوم غير المعتاد في سوريا المنسوب لإسرائيل في تدمر. ووفقاً للمجموعة، فإن 56 من القتلى سوريون تابعون للميليشيات الموالية لإيران، و22 من جنسية غير سورية، معظمهم من ميليشيا النجباء العراقية الموالية لإيران. وإلى جانبهم، قُتل أربعة أعضاء من حزب الله أيضاً.

وإذا كانت التقارير صحيحة، فيبدو أن هذه رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يستضيف كبار أعضاء حزب الله، وبالتالي تزيد إسرائيل من الضغوط على حزب الله، على وجه التحديد في ذروة المفاوضات نحو وقف إطلاق النار، وتعظيم النجاح في ضربها ليس فقط في لبنان.

وقد أعربت نجاة رشدي، نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، عن قلقها إزاء التصعيد في المنطقة، وقالت لمجلس الأمن الدولي إن “الهجمات الإسرائيلية ربما تكون الأكثر دموية التي ضربت سوريا حتى الآن”. ووفقا لها، فإن “الهجمات الإسرائيلية في سوريا زادت بشكل كبير، سواء من حيث الوتيرة أو النطاق”.

بعد هجوم الأربعاء الذي استهدف مدينة تدمر في البادية السورية، زعمت وزارة الدفاع في سوريا أن إسرائيل هاجمت من الجو من منطقة القاعدة العسكرية الأمريكية في التنف، التي تقع في مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية. وأفادت الوزارة حتى الآن عن 36 قتيلاً فقط، على عكس العدد الذي ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، وكذلك أضرار مادية كبيرة في المباني التي تعرضت للهجوم ومحيطها.

في التقرير، ذكر المرصد السوري أن الهجوم استهدف ثلاثة مواقع منفصلة في مدينة تدمر، اثنان منها في حي الجمعية؛ وأحد المواقع مستودع أسلحة بالقرب من منطقة صناعية. ويقال إن المنطقة تضم عائلات ناشطين موالين لإيران يحملون الجنسية العراقية. وفي الموقع الثالث الذي تعرض للقصف، بحسب المرصد السوري، كان هناك اجتماع لقادة من الميليشيات الموالية لإيران المتواجدة في تدمر، بينهم مسؤولون كبار من ميليشيا النجباء العراقية الموالية لإيران وقيادي من حزب الله.

في غضون ذلك، اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مشتبهاً سورياً اخترق السياج الحدودي إلى الجنوب من هضبة الجولان. ولم يتوقف المشتبه به عندما أمره الجنود بذلك، فأطلقوا النار على ساقه، ونقل بعد ذلك إلى مستشفى زيف في صفد لمزيد من العلاج والتحقيق، بحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وعلقت إذاعة “شام إف إم” السورية على الحادثة، وادعت أن جيش الاحتلال “اختطف مدنياً يبلغ من العمر 63 عاماً كان يرعى الماشية في المنطقة الواقعة بين سوريا وإسرائيل، والتي تخضع لسيطرة الأمم المتحدة، غرب قرية الرابيد في ريف القنيطرة الجنوبي”.

المصدر: موقع واي نيت الإسرائيلي

ترجمة: أوغاريت بوست