أوغاريت بوست (مركز الأخبار) – تختلف الدول الأوروبية في رؤيتها إلى مسألة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، بعض الدول تدعو لرفعها سريعاً وأخرى حذرة وترغب في التريث ووضع جدول زمني لرفع العقوبات.
واجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لمناقشة عملية من 6 خطوات لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، حيث تدعو النمسا وإيطاليا إلى رفع “سريع وملموس” للتدابير التي يرون أنها حاسمة لتعافي البلاد بعد الحرب”، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الاقتصاد السوري في عهد الرئيس السابق بشار الأسد. لكن القوات التي تقودها هيئة تحرير الشام أطاحت به في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
ومنذ بداية الأزمة في سوريا تم تصنيف هيئة تحرير الشام كجماعة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بسبب ارتباطاتها السابقة بتنظيم القاعدة.
وتدعو “خريطة الطريق” المكونة من ست مراحل والتي أعدّتها الخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي إلى “نهج تدريجي” لرفع العقوبات عن البلاد “لتحفيز الانتقال السلمي وإعادة الإعمار”.
وتأتي حماسة فيينا وروما في الوقت الذي تظل فيه بعض العواصم حذرة تجاه هيئة تحرير الشام، وتجادل من أجل تخفيف العقوبات بشكل معتدل كوسيلة ضغط ضد هياكل الحكم الناشئة بعد الأسد في البلاد.
وقال أحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي المشاركين في المفاوضات “هناك إشارات سياسية قوية تفيد بأن العقوبات ستُرفع، ولكن في الوقت نفسه هناك الكثير من عدم اليقين بشأن هيئة تحرير الشام. التسلسل والسرعة متروكان للدول الأعضاء لاتخاذ القرار”.