أوغاريت بوست (حمص) – فقد شاب حياته تحت وطأة التعذيب الجسدي والنفسي في سجون الأمن العام التابع لإدارة هيئة تحرير الشام في مدينة حمص، بينما طالب ذويه بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاحد، إن شاب في دير بعلبة شرق حمص قتل تحت وطأة التعذيب الجسدي والنفسي على طريق مدينة سلمية، بعد اعتقاله على يد الأمن العام التابع لإدارة العمليات العسكرية، عند كلية البترول.
ووفقاً للمعلومات فإن الشاب كان يتولى مسؤولية أمور الحي، وينحدر من عشيرة “بني خالد” وعلى خلفية مقتله استنفر أبناء العشيرة مطالبين بالقصاص ومحاسبة القتلة، وسط إطلاق رصاص عشوائي بكثافة في سماء الحي تعبيرا عن غضبهم.
وفي إحصائية للمرصد السوري كشف عن مقتل 20 معتقل في سجون الهيئة أكثرهم من أبناء محافظة حمص، وذلك خلال احتجازهم بالعمليات الأمنية وعلى الحواجز.