دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

تقرير: كبير مستشاري بايدن ناقش التطبيع السعودي الإسرائيلي مع محمد بن سلمان

أبدت الرياض رغبتها في تطبيع العلاقات مع اسرائيل، ولكن وبحسب ما ورد لدى  الرياض “قائمة بالخطوات” التي يجب اتخاذها قبل التطبيع مع إسرائيل.

وبحسب ما ورد ناقش مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدن، جيك سوليفان، إمكانية تطبيع المملكة العربية السعودية للعلاقات مع اسرائيل خلال الاجتماع الأخير الذي جرى مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقالت مصادر متعددة لموقع أكسيوس الأمريكي إن “المسؤول الأمريكي الكبير تطرق إلى فكرة انضمام السعودية إلى اتفاق إبراهيم، الذي شهد إقامة عدة دول إقليمية علاقات مع إسرائيل خلال العام الماضي، دون أن يتم رفض الفكرة على الفور”.

وتأتي زيارته في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة الضغط على المملكة للتحرك نحو وقف إطلاق النار في حربها المستمرة منذ سنوات مع المتمردين الحوثيين في اليمن.

وفقًا لـ أكسيوس، “قال السعوديون إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل سيستغرق وقتًا وأعطوا سوليفان قائمة بالخطوات التي يجب اتخاذها أولاً”، بما في ذلك ما وصفه أحد الأمريكيين بأنه “تحسينات في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية” التي توترت، في اشارة منه الى انتقادات إدارة بايدن لبن سلمان لتورطه في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأضاف الموقع الأمريكي أن “التقدم في العلاقات الإسرائيلية السعودية سيكون على الأرجح جزءًا من صفقة أكبر تتضمن تقدمًا في السلام الإسرائيلي الفلسطيني”، مشيرًا إلى أن المسؤولين الأمريكيين أبلغوا نظرائهم الإسرائيليين، وكذلك القادة اليهود، بأنهم على اتصال بعدد من الدول التي يمكن أن تقيم علاقات مع اسرائيل.

تم توقيع اتفاقيات إبراهيم، وهي اتفاقية تطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين، في البيت الأبيض في ايلول الماضي. في وقت لاحق، انضم السودان والمغرب أيضًا إلى الاتفاقات، والتي تشمل التعاون في مجموعة متنوعة من المسائل المدنية، وافتتاحًا متبادلًا للوفود الدبلوماسية.

في أب الماضي، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، إن بلاده لا تزال ملتزمة بالسلام على أساس مبادرة السلام العربية، التي تنص على أن التطبيع مع إسرائيل لن يأتي إلا كجزء من اتفاق أوسع لإنشاء دولة فلسطينية.

كجزء من مبادرة السلام العربية، التي أقرتها جامعة الدول العربية في عام 2002، دعت الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية إلى قيام دولة فلسطينية على طول الحدود التي سبقت احتلال إسرائيل للأراضي في حرب عام 1967. وقال الأمير فيصل “حالما يتحقق ذلك تصبح كل الأشياء ممكنة”.

المصدر: صحيفة الهآرتس الاسرائيلية

ترجمة: أوغاريت بوست