أفاد موقع والا الإخباري الأسبوع الماضي أن روسيا طلبت من إسرائيل دفع الولايات المتحدة للموافقة على إجراء محادثات ثلاثية بشأن الصراع الدائر في سوريا.
ويأتي هذا التطور في أعقاب التقارير الأخيرة عن التوترات في العلاقة بين إسرائيل وروسيا بشأن السياسات تجاه الانخراط في دولة مزقتها الحرب.
وبحسب التقرير، أثار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الموضوع خلال اجتماع في وقت سابق من هذا الشهر في موسكو مع نظيره الإسرائيلي يائير لابيد.
تم تقييد حرية إسرائيل في العمل في سوريا بعد أن قدمت روسيا بطاريات دفاع جوي متطورة من طراز S-300 لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في أعقاب حادثة 2018 التي أستهدف فيها الجيش السوري، مستهدفًا الطائرات الإسرائيلية، طائرة روسية من السماء، مما أسفر عن مقتل 15 شخصًا كانوا على متنها.
نفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية داخل سوريا في سياق الحرب الأهلية في البلاد، مستهدفة ما تقول إنها شحنات أسلحة يشتبه في أنها متجهة إلى جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، والتي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية السورية.
وتشن روسيا حملة عسكرية في سوريا منذ عام 2015، لمساعدة الحكومة السورية على استعادة السيطرة على معظم أنحاء البلاد بعد حرب أهلية مدمرة. كما ساعدت موسكو في تحديث الترسانات العسكرية السورية وتدريب أفرادها.
بعد لقاء الاثنين في موسكو في وقت سابق من هذا الشهر، قال لافروف إنه ولبيد ناقشا الوضع في سوريا.
ورداً على سؤال من أحد المراسلين حول الضربات الجوية الإسرائيلية في سوريا، قال لافروف إن روسيا تعارض أن تصبح سوريا “ساحة مواجهات. وهذا هو السبب في أننا لا نريد استخدام الأراضي السورية ضد إسرائيل أو ضد أي طرف آخر”، مشيرًا إلى التنسيق المستمر بين اسرائيل وروسيا حول النشاط في المنطقة.
ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء نفتالي بينيت موسكو في الأسابيع المقبلة للاجتماع لأول مرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
المصدر: صحيفة تايمز اوف اسرائيل
ترجمة: أوغاريت بوست