دمشق °C

⁦00963 939 114 037⁩

بعد توقف عمل المنظمات.. مخاوف من تدهور أوضاع اللاجئين بشمال شرق سوريا

أوغاريت بوست (الحسكة) – تزداد المخاوف من تدهور أوضاع اللاجئين في شمال شرقي سوريا ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” بعد تعليق المنظمات عملها، وذلك في ظل ما تعانيه هذه المناطق من أزمات إنسانية كباقي المناطق السورية جراء الحرب و تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وحذرت لجنة المهجرين في “الإدارة الذاتية” لشمال شرق سوريا من أن الوضع في المخيمات سيشهد تدهورا خطيرا إذا استمر توقف الدعم الإنساني.
ووفق السلطات هناك، ستتحمل المخيمات، وعلى رأسها مخيم الهول، عبئاً ثقيلاً في ظل وجود جنسيات متعددة، سواء عراقية أو سورية، بالإضافة إلى عوائل عناصر تنظيم داعش الإرهابي.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن “الرئيس المشترك لمكتب النازحين في الإدارة الذاتية، شيخموس أحمد بأن النازحين كانوا يأملون بالعودة إلى منازلهم بعد سقوط النظام السوري، حيث قررت الإدارة الذاتية تسهيل عودتهم إلى قراهم ومنازلهم.
وأضاف الأحمد أنه مع تسلم الإدارة الأمريكية الجديدة للسلطة، تم إيقاف الدعم المقدم من الخارجية الأمريكية للمنظمات الدولية العاملة في المنطقة، مما أدى إلى تقليص المساعدات الإنسانية للنازحين، وأشار إلى أن وكالات الأمم المتحدة، التي كانت تقدم الدعم في السابق، لم تتمكن من تلبية احتياجات النازحين بشكل كامل، مما فاقم من معاناتهم.
وأوضح الأحمد في حديثه للمرصد أن الإدارة الذاتية قد ناقشت هذا الوضع مع الأطراف المعنية في الملف الإنساني، وحذرت من خطورة توقف الدعم وتأثيره، ورغم تلقي وعود غير جدية بشأن استثناء منطقة شمال وشرق سوريا من قرار وقف الدعم الأمريكي، فإن المخاوف من تأثير ذلك على اللاجئين والنازحين في المنطقة تزداد بشكل مستمر.
ومع تعليق المساعدات الأمريكية الخارجية، تأثرت العديد من المنظمات الإنسانية العاملة في المخيمات، مثل “بلومنت”، “أنقذوا الأطفال”، “كير”، و”مرسي كروب”. هذا التوقف في الدعم يزيد من معاناة السكان في المخيمات التي تضم عائلات خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وكانت الإدارة الذاتية رحلت طواعية 155 أسرة من عوائل تنظيم “داعش” من مخيم الهول، متوجهة نحو العراق، وقد بلغ عدد الأفراد المغادرين حوالي 594 شخصًا.
كما تتجهز السلطات لترحيل 45 عائلة عراقية لمخيم روج في ريف المالكية بسوريا، وهي المرة الأولى منذ سنوات، وذلك بالتنسيق بين القامشلي وبغداد.
كما خرجت دفعة جديدة من المواطنين السوريين من مخيم العريشة جنوب الحسكة، حيث ضمت 58 عائلة تضم أكثر من 300 شخص، استعدادًا لإعادتهم إلى مناطقهم في محافظة دير الزور. وهذه العودة تأتي بعد التنسيق مع الجهات المعنية لضمان تسوية أوضاع العائلات السورية النازحة. وفق المرصد السوري.